2012-03-15

ماجد: ثلث قرن والفتى لم يبلغ الرابعة عشر!

هذه التدوينة إهداء إلى صديقي الافتراضي "ماجد"، صاحب المجلة الأمضى تأثيراً في هذه البقعة من الكوكب، بمناسبة إتمامه ثلاثةً وثلاثين عاماً.
......
هيه ياماجد!
ها قد حالت حولك الأحوال وولجت عامك الرابع والثلاثين! من يصدّق؟ من يصدّق أن ماجد اليوم هو ذاته ماجد "الثامن والعشرون من فبراير 1979"؟! بيد أنك رغم ما مر عليك من السنون، إلّا أنك مازلت ذات الفتى الذي لم يبلغ الرابعة عشرة بعد!

أتذكر؟ أتذكر أيامك الأولى تلك؟ أتذكر أصدقاءك الأوائل؟! أتذكر "كسلان جداً" من قبل أن يولد أخوه "نشيط"؟ مرت السنوات، ومازلت "ماجد" الذي نعرفه.. هو بذاته.