2016-08-14

مراجعات لأفلام الرسوم المتحركة (١)


- “البحث عن دوري” (Finding Dory): تعود بيكسار مجدداً للصدارة بفيلم مُدهش، خصوصاً بعد الفيلم الضعيف والأكثر من عادي (الديناصور اللطيف). كالعادة، القصة عاطفية بجدارة. رغماً عنك ستتعاطف مع السمكة كثيرة النسيان “دوري” وهي تحاول العثور على والديها. ورغماً عنك ستصفّق للمبدعين الذين استطاعوا أن يعيدونا إلى عالم "نيمو" بقصة أصيلة تماماً. قصة مستقلّة ومتماسكة في ذاتها رغم كونها امتداد لسابقتها. الفيلم أيضاً يحمل رسالة تربوية لطيفة، ومناسب جداً للأطفال الصغار، وليس فيه ما يُسيء.
  • قصصياً (١٠/٨)
  • تحريكياً (١٠/١٠)
  • تربوياً (١٠/٦)

2016-07-16

خاطرة: الفريق الثالث

هُم ينتمون دائماً إلى الفريق الثالث. ليس إلى الأوّل قطعاً. لا! مستحيل! ولا إلى الثاني كذلك. لا إلى هؤلاء ولا إلا هؤلاء. تجدهم في كل نازلة. في كل حدث. في كل منعطف. دائماً هم هناك. بنظرتهم تلك التي تفوح استعلاءً. بمستوىً من الثقة لا يمكن أن يُوصم إلا بأنّه ضربٌ من الغرور. دائماً هم هناك. يشمتون في الجميع. يحتقرون من شأن الكل. لا يشغلهم حدثٌ عن حدث، فوقتهم يسمح لهم دائماً بأن يكون لهم رأي، وأن يكون رأيهم لا ينتمي لهؤلاء ولا لأولئك.

2016-03-19

يا صديقي .. نحن لا نُحبّك بهذا القدر

صديقي المُسرف. أريد أن أصارحك بحقيقة لا أدري وقعها عليك، لكنّني أجد نفسي مضطراً للبوح بها. ربما تصدِمك. ربما لا تروقك. بيد أنّها الحقيقة. والحقيقة يا صديقي ليست دائماً كما نهوى. لو كانت كذلك لما كانت حقيقة. لكانت خيالاً أو هوى.

2016-02-21

خاطرة: آحياناً..

أحياناً..
يكون كل ما تحتاجه هو أن تشعر بالتَّصديق. أن تشعر أنَّ من تكن لهمُ المودّة، من يعزُّهُم فؤادك، من سمحت لهم بأن يتوطَّئوا مكاناً عَلِيَّاً في حجرات مُضغتك، أن تشعر أنَّهم يصدّقونك. أنهم يصدّقونك فحسب. أن تشعر أنَّهم يُؤمنون بما تدعو إليه. بما تفكّر فيه. بما يدور بخلدك. أن توقن أنّهم يوقنون بأنّك على صواب. أنَّهم يشاطرونك إيمانك. يهتمُّون لما يُهمك. يثقون بقدرتك. بل يثقون برغبتك. يرغبون في رغبتك، لأنك أنت الذي يرغبها.