2016-03-19

يا صديقي .. نحن لا نُحبّك بهذا القدر

صديقي المُسرف. أريد أن أصارحك بحقيقة لا أدري وقعها عليك، لكنّني أجد نفسي مضطراً للبوح بها. ربما تصدِمك. ربما لا تروقك. بيد أنّها الحقيقة. والحقيقة يا صديقي ليست دائماً كما نهوى. لو كانت كذلك لما كانت حقيقة. لكانت خيالاً أو هوى.